Home PageNewsالقافلة

الحرم الجامعي يستقبل الطلبة مرة أخرى: ما بين القلق والحماس

تقرير: عبدالله ناصف

@TheEgyptianHulk

شهد الخامس من سبتمبر عودة الدراسة بشكل كامل بالحرم الجامعي لأول مرة منذ مارس ٢٠٢٠.

علي هذا الصعيد، تحدث العديد من الطلاب إلي القافلة معبرين عن تجاربهم وأحاسيسهم المختلفة حيال أول يوم بعد قرابة سنة ونصف من التعلم عن بعد. 

كانت آراء الطلبة متضاربة وتنوعت ما بين القلق والحماس والرهبة.

من دون شك، كانت الدراسة عن بُعد قد أخذت طائلها على الجميع، وكان إستئناف الدراسة وجهًا لوجه أمرًا حتميًا ومطلوبًا في نفس ذات اللحظة، ويرجع الفضل إلي نسبة تلقيح الطلبة ضد كوفيد-١٩، والتي بلغت ثمانين في المئة طبقًا للدكتور ايهاب عبدالرحمن الرئيس الأكاديمي للجامعة والرئيس التنفيذي  أيضًا (حتي منتصف اكتوبر).

قالت ندى  شوقي، طالبة في السنة الثالثة بقسم الإقتصاد للقافلة، “قبل مجيئي إلى الحرم الجامعي ببضع أسابيع، كنت بشكل أساسي أشعر بالحماس. ومع إقتراب موعد رجوعنا، اختلط  إحساسي بالحماس بإحساسي بالقلق. واليوم، عندما تنقلت بالحرم الجامعي، كان إحساسي بالقلق قد بدأ يتلاشى حتي اختفي وبدأت الإستمتاع باليوم. بشكل عام، كنت سعيدة بالرجوع.”

علي هذا الصعيد، قالت منية التمساحي، طالبة في السنة الثالثة بقسم العلوم السياسية للقافلة، “في أول عشرة دقائق شعرت بالضياع، بالرغم من أنني لست مستجدة بالجامعة. وعلى مدار اليوم، ازداد شعوري بالانتعاش. باختصار، في بداية اليوم كنت قلقة ومتوترة، ومع نهايته غمرني الإحساس بالحماس والراحة معًا.”

وعلى النقيض، قالت فريدة كراموني، طالبة في السنة الأولى بقسم الهندسة المدنية عن شعورها بعد إنقضاء أول يوم، “شعرت بالقلق الشديد.”

بالإضافة إلي ذلك، قالت ليلي عبداللطيف، طالبة في السنة الثالثة بقسم العلوم السياسية للقافلة، “اليوم الأول كان يوم حماسي جدًا، كان الجميع متحمسون إلي الرجوع إلي الحرم الجامعي. شخصيًا، كنت قلقة جدًا حيال الرجوع إلي الدراسة عن قرب لأنني كنت قد تأقلمت على الدراسة والتواصل عن بعد. والآن وقد إنقضي اليوم، أشعر بأنني متحمسة للغاية لليوم التالي، ولكن مازلت قلقة لأن العديد من الطلبة يرجحون أن هذه العودة مؤقتة.”

وأضاف طالب في السنة الرابعة بقسم الهندسة الميكانيكية والذي رفض ذِكر إسمه، “أنا شخصيًا كنت أُفضل التعلم عن بُعد، ولكن عندما قدمت إلى الجامعة ورأيت زملائي وأساتذتي، أيقنت أنني كنت على خطأ.”

بشكل عام، أجمع الطلاب على أنهم يتطلعون إلي هذا الفصل الدراسي، مؤمنين بالعواقب والتحديات مراعين التعليمات الوقائية.